أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

136

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

عن سعيد ، عن عبيد ( ظ ) عن رجل من قومه يقال له : الحكم قال : شهدت عليا وأتي بزقاق من عسل ، فدعا اليتامى وقال : ذبوا والعقوا [ 1 ] حتى تمنيت أني يتيم فقسمه بين الناس وبقي منه زقّا فأمر أن يسقاه أهل المسجد . قال : وشهدته وأتاه رمان فقسمه بين الناس فأصاب ( أهل ) مسجدنا عشر رمانات . « 123 » حدثني عمرو بن شبة [ 2 ] حدثنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أيوب أبو عاصم : حدثنا سنان أبو عائشة قال : كنت أرى عليا يقسم هذان الدنان الصغار من هذا الطلاء بين أهل الكوفة قال : وهو خاثر كأنه عسل [ 3 ] . « 124 » حدثنا عمر بن شبه ، حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي ، عن علي ابن مسهر عن يزيد بن أبي زياد : عن أبي جحيفه ( ظ ) قال : قسم على عسلا بين الناس بفجن [ 4 ] فبعث إلينا بدن طلاء ، فقلت له : ما كان ؟ قال كنا نأتدم به ونختاضه بالماء [ 5 ] .

--> [ 1 ] كذا في الأصل ولعل الصواب : « ذوقوا والعقوا » . [ 2 ] ومثله في كثير مما قبله ، وفي بعض الموارد : « عمر بن شبه » . وهو الصواب . [ 3 ] الطلاء - بكسر الطاء - : ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه . وقوله : « خاثر » اي غليظ ثخين . [ 4 ] كلمة : « بفجر » رسم خطها غير مبين وكتبناها على الظن . [ 5 ] نأتدم به اي نجعله إداما ، وهو ما يؤكل مع الخبز كي يشهيه ويطيبه ويجعله مريئا . و « نختاضه » : نخلطه .